حتي لاننسي الأخوان في الزحمة

img

عند بداية الأزمة في عام2011

كان بعض اصحاب المنتديات التي كانت تدعي قيادة الحراك المدني تحت شعار المدنية والديمقراطية تعقد اجتماعاتٍ دورية مع السفارات الاجنبية وعلى رأسها الفرنسية والامريكية.


 

المهم أنه في أحد الجلسات كان هيثم المالح مجتمعًا مع السفير الفرنسي في دمشق

وكان أحد مقترحاته لحل بداية الازمة يتلخص بالجملة
التالية : “يا أخي كل واحد يروح على بلدو، يعني
شو عم يساوي العلويين بالشام  ؟

يا اخي يحلوا عنا بقى..؟”.

نظر اليه السفير وقال مستغربًا :
“ما هذا، هل تطرح التقسيم؟”

فأجابه المالح :

“ليش ما كان الهن دولتهن وقت
ما كنتوا عنا ” ..!!

في الحقيقة، لم تكن هذه الحادثة الوحيدة للرجل.

فعند خروجه من الاعتقال، سأله احد الصحفيين “لماذا لم تدافع وتساعد
زميلك ( نعيسه) للخروج وانت رئيس جمعية حقوق الانسان ؟”

فكان جوابه: “خلّي جماعتو يطالعوه (علويين ببعضهن)”.

طبعًا هذه الثقافة الأخوانية كانت تحدث قبل ان تتطور الامور لتصل الى المواجهة الدموية

وحيث كان الاخوان يروّجون لشعار في الشارع
(العلويين عالتابوت والمسيحيين عابيروت ) .

المهم، من يعتقد أنّ الثقافة الاخوانية تشمل الطائفة السنية فهو جاهل، لأنّ تدمير حلب وبعض المدن السورية على رؤوس اصحابها السنة كان الهدف منه تدمير النسيج الاجتماعي السوري

الذي يمثل النواة الحقيقية لأي تطوير سياسي مستقبلي يعتمد على المدنية والديمقراطية، اللتين هما العدو الحقيقي للفكر الاخواني التكفيري

لأنه في العمق لا يؤمن بالوطنية ولا بتبادل السلطات ولديه فكر انقلابي دموي ثبت بعدة تجارب اقلها ما يجري على الساحة الآن

في العمق، ثبت بالتجارب أنّ اكبر عدو للفكر الاخواني هي الاقليات التي لا تخضع للفكر الديني المتطرف، والتي لا تؤمن بكلمة (أخوتنا في الوطن) التي ثبت انها لغة لا تتجاوز اول سطر من دستور الفكر الاخواني. وهنا تأتي المشكلة وخاصةً مع وجود المخططات المبيتة التي تقسم المنطقة

الى دول كفار .. وأخيار

حيث امامك أمرين، فإما أن تخضع لحكم الدولة الدينية القادمة وتنسى اقليتك او طائفتك وتتوب الى الله وتتبع اخر تحديث للأسلام والذي
حدثه محمد بن عبد الوهاب..

وإما انت كافر يجب إقامة الحد عليك وهدر دمك.
عماد جبور
.
.

تعليقنا ورأينا :

أغلبية الحركات المتطرفة خرجت من عباءة الأخوان إن لم تكن جميعها
وكل مايحدث في بلدي سورية هو من صنع الصهاينة وتنفيذ الأخوان

نعم الأخوان يختبئون ويديرون الأمور من خلف الستار بالكومبارس من أمثال النصرة والحر وداعش وبقية الأغنية

ولكن عندما يحسون إنه تم تحقيق الهدف يقفزون إلي الواجهة ويسيطرون علي كل شئ

وماحدث في مصر وثورتها خير مثال فمن قام بالثورة هم عامة الناس وكان حينها الأخوان يفاوضون السلطة ويساومونها علي المكاسب وعندما علموا بأن النظام علي وشك السقوط إتدسوا بين الصفوف وسيطروا علي المشهد ومن ثم علي الثورة ومن ثم خطفوا الثورة والسلطة وسيطروا علي البلد

كذلك أردوغان وحزبه الأخواني – تمسكن حتي تمكن ووصل للسلطة ومن ثم دمر جمهورية أتاتورك العلمانية وجيشها وقضائها ومخابراتها وشرطتها ومؤسسات المجتمع المدني وتحولت الى دولة إخوانية تتأمر علي الأمتين العربية والأسلامية …

حيث إن اخوان الشياطين لايؤمنون بالدولة ولا بالديمقراطية ولايؤمنون بحق الأقليات بالعيش في اماكن تواجدهم

وللتذكير : فإن لواء التوحيد والكتائب المتفرعة منه منذ بداية الأزمة كما هو حال بعض الكثير من التنظيمات التي ظهرت فيما بعد هي تابعة للأخوان الشياطين

وصحيح إننا نحارب الأن النصرة وداعش وأسماء كثيرة جديدة متجددة لانستطيع حفظها لأنها غير ثابتة الأسماء او الولاءات أو الاماكن فهي تتبدل علي حسب تبدل المعادلات والأتفاقيات

ولكن يبقي أخطر أعدائنا هم
الأخوان الشياطين ..

وهم الأن يتجمعون بأدلب لأستعادة نشاطهم في المناطق الخارجة عن سيطرة الجيش

قد يقول قائل : ولكننا لم نسمع بالأخوان طوال الأحداث – فنرد عليه ونقول نعم هذا صحيح لأن هذا هو إسلوبهم التخفي والغدر والطعن بالظهر –

وأضرب لكم مثال (مجلس إسطنبول- المجلس الوطني )
الذي تأسس في بداية الأزمة في اسطنبول وكان تعداد أعضائه 80 عضوا تقريبا إذا لم تخني ذاكرتي وكان ( 70% ) من أعضائه من الاخوان الشياطين –

وكانت تتبدل الأرقام والنسب علي حسب تنقل مجالسهم من بلد إلي بلد لأنهم تنقلوا مابين تركيا وقطر والسعودية ومصر ..

ولكن مهما حاول هؤلاء الخونة المأجورين بث السم والتفرقة في صفوفنا، وفي أفكارنا

فلن يستطيعوا،لأننا ملتحمين مع الوطن تلاحماً مصيرياً، والنصرلجيشنا البطل، والموت للخونة، والمأجورين، الذين باعوا كرامتهم ووطنهم، وباعوا دينهم ببضعة دنانير ودراهم ودولارات

فتباً لهم إنهم بؤساء وفقراء.. لأنهم أصبحوا بلا وطن.. أصبحوا بلا وطن .

وختاما تبقي أخطر جبهة علي وطني سورية هي جبهة ( تركيا )
حلب وريفها وادلب وريفها
لذلك يجب أن نتذكر دائما وابدا
( الأخوان وجرائمهم ) لأنهم يختبئون خلف الكواليس لينقضوا علي بلدنا وعلي
السلطة والحكم .. وحتي لاننسي يجب أن نعلم .. ( بأنه ) …

 

#‏إثنين_مالهمش_أمان_الأخوان_والإمريكان‬

.
.

حتي لاننسي الأخوان في الزحمة

حتي لاننسي الأخوان في الزحمة

.
.

الكاتب سالم الدميمي

سالم الدميمي

كاتب وباحث – ناشط سياسي – مهتم بتقنية وتكنلوجيا المعلومات ( تصميم وبرمجيات )

مواضيع متعلقة

اترك رداً

*