عصر الأستبداد

img

 

عصر الأستبداد

شكر وتقدير للشقيقات

السعودية
تركيا
قطر

على مابذلوه من جهود من أجلنا .. تلك الجهود التى لايمكن نكرانها ولا نسيانها
فأنتم من ارسلتم لنا الجنود الأشداء الذين يحملون رايات الله اكبر
ليفتحوا بلدنا سوريا وليخرجونا من ضلالنا .. وكفرنا .. ويدخلوننا الى دين الأسلام
شكرا .. شكرا

على هذه النعمة التي انعمتم بها علينا – فقد كنا في سوريا كما الأنعام
لاصلاة .. ولا … صوم … ولا مساجد … وكنا مشركين غير موحدين لانؤمن بالله بل كنا كما الهنود نعبد الأبقار وبقية الأنعام
وبعد أن ادخلتونا الأسلام .. احسسنا بسعادة لاتكاد توصف
وكم ندمنا .. على تلك القرون التي عاش بها اجدادنا .. وأبائنا … في ضلال وهم يعبدون الأصنام والبقر والانعام
وكم تمنينا … لو انكم ارسلتم الدعاة في الأيام الغابرة ليهدوا اجدادنا .. وأبائنا .. ليخرجوهم من كفرهم
حتى لايموتون وهم مشركون بالله محرومون من نعمة الأسلام

 

ولكننا لانستطيع ان نلوم ابائنا واجدادنا – بل اللوم كله على هذا ( النظام ) الكافر الذي حارب الإسلام ومنع بناء المساجد وبيوت العبادة .. ومنع الصلاة .. ومنع نداء الله واكبر .. ومنع المدارس والتعليم حتى نبقى على جهلنا وضلالنا

ونحمد الله على هذه النعمة … ونشكر اشقائنا
الأتراك والسعوديون والقطريون الذين يعود لهم الفضل بكل النعم التي نتمتع بها منذ 13 اذار 2011 وحتى يومنا هذا
شكرا … داعش … شكرا .. جبهة النصرة … شكرا … اخوان مسلمين .. شكرا .. حاشا .. شكرا .. ناشا وتاشا
شكرا لكم يامن منحتونا الحرية والديمقراطية والكرامة

فلولاكم لكان هذا النظام الفاسد المستبد لايزال يمنع عنا كل هذه النعم التي منحتونا إياها

تصور يرعاك الله إن ذلك النظام الفاسد الكافر
في زمن الأستبداد … كانت محا كمه تستمر في النظر بالقضية لمدة ثلاث اشهر – وتطلب منك ملف ومحامي وطوابع وشهود وتحقيقات وادلة جنائية وطب شرعي ومرافعات وتأجيلات الخ .

بينما إخواننا وأشقائنا في داعش وجبهة النصرة واخوانها
فبمجرد نظرة واحدة لك تظهر لهم الحقائق ويعرفون الحقيقة وفورا يتم الحكم عليك وينفذ الحكم بوقت قياسي لايكاد يذكر ولا يمكن مقارنته بأيام ( الأستبداد ) وبهذا يكون أشقائنا قد وفروا علينا الطوابع والرسوم وثمن الأضبارة والتحقيقات وتقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية وهذه الخزعبلات التي إخترعها أعداء الأسلام والأنسانية

( بما يسمى الدول المتحضرة )

وطبعا هذه احد ( النعم ) وليس كلها فالنعم كثيرة ولايمكن حصرها
ومهما شكرنا .. وشكرنا … لن نوفيهم حقهم

تحية كبيرة للسعودية .. وتركيا .. وقطر .. وداعش .. وحاشا .. والأخوان
الذين مهما وصفناهم لن نعطيهم حقهم

ولكننا نعدهم .. ونعاهدهم … بأننا …. لم .. ولن .. ننسى ماقدموه لنا … ومافعلوه بنا

واللهم اغفر لأجدادنا وأبائنا .. الذين عاشوا في زمن الأستبداد وحرموا من نعمة الأسلام

وعشتم وعاشت سورية – حرة موحدة أبية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

.

.

allah akber

.

.

الكاتب سالم الدميمي

سالم الدميمي

كاتب وباحث – ناشط سياسي – مهتم بتقنية وتكنلوجيا المعلومات ( تصميم وبرمجيات )

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة