مصطلحات وحكم

img

 

الديماغوج – ( الديماغوجية )

الديماغوج – يقصد به  ذلك الأنسان الذي يمتلك قدرة غريبة  في تهييج الرغبات الأنانية الكامنة في قلوب مستمعيه .

فالديماغوج -يهدف إلى سلب إرادة عامة الناس عبر أسر لبهم  لأنه يخاطب وبشكل مباشر كل مصلحة شخصانية ضيقة وأنانية تكمن في أفئدة مؤيديه .

فإذا تميز ( الديماغوج ) بشئ  ففي قدرته على تشجيع مريديه على التحامل والأجحاف ضد أعضاء المجتمع الأخرين .

إذا يكون علو شأن ( الديماغوج ) لدى بعض ” المتوهمين ” بتميزه الأنساني  يكمن  في قدرته  على تفريغ الناس لطوائف وعشائر وقبائل وأثنيات ولفئات متصارعة لأنه يخاطب تعصبهم ويغذيهم بتفاخر زائف … أي إن الديماغوج يتمثل السماحة وهو أشد المتعصبين .

ويتبجح بنقاء الضمير ويدعي الوطنية  بينما سلوكه وتصرفاته تناقض مايزعمه !

إذا وفي هذا السياق : إن مكافحة ضرر الديماغوجية  على المجتمع الأنساني تبدا بتوعية الأفراد حول خطرها  على الحرية الشخصية والسلم المجتمعي .

الهدف الأساسي للديماغوج : هو سلب الحرية الشخصية لمن لايزالون مبهورين بكاريزميته المصطنعة , من تغيب عنهم الأهداف الحقيقية التى تدفع ( الديماغوج ) إلى إفتعال مزيد من الصخب والضوضاء في مجتمع مسالم ( حيازة مزيد من القوة والسطوة الأجتماعية )  من اجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة للغاية لاتخرج عن رغبة ( الديماغوج ) البقاء تحت الأضواء , مهما كان الثمن .

فكابوس الديماغوج يتمثل دائما في خطر نزوح أضواء الأعلام عنه , فإذا أهملته وسائل الأعلام وشاحت بوجهها عنه فسيندثر صيته المفبرك مباشرة !

إذا أخي القارئ – تابع – سياسينا  وقنواتنا العربية  لتعرف كم ديماغوج  يتلاعب بعواطفنا وعقولنا ؟!! .

 

“الاوليغارشية Oligarchies”

أو حكم القلة هي شكل من أشكال الحكم بحيث تكون السلطة السياسية مقتصرة بيد فئة صغيرة من المجتمع تتميز بالمال أو النسب أو السلطة العسكرية.

لقد مهد أرسطو لاستخدام هذا المصطلح كمرادف لحكم الأثرياء أو البلوتوقراطية، ولكن الأوليغاركية لا تعني دائما حكم القلة الأثرياء، وإنما هي مصطلح أوسع يشمل أيضا أي ميزة أخرى غير الثراء
أصل الكلمة :-
كلمة أوليغاركية هي كلمة معربة من الكلمة الإنكليزية: Oligarchy
والتي بدورها مشتقة من الكلمة اليونانية : ( أوليغارخيا ).
و قد كان أفلاطون هو أول من أشار إلى حكم الأوليغاركية و ذلك في كتابه “الجمهورية” حيث قسم أنظمة الحكم إلى: الدولة المثالية “جمهوريته” ثم الدولة الديموقرايطة ثم الأوليغاركية ثم عاد في كتابه “السياسة” و قدم تقسيما أنضج و أوضح هو من ستة أنواع، منها ثلاثة تتقيد و تحترم القانون و ثلاثة لا تلتزم بالقانون مو منها حكم الأوليغاركية. و جاء أرسطو بعده و قدم مزيدا من التفاصيل لمواصفات حكم القلة فقال أنها تشترط نصابا ماليا معينا في الذي يتمتع بصفة المواطن
و أضاف أرسطو أن نوع الحكم يتوقف على الثروة و الملكية . و يتوقف مدى اتساع الحكومة الأوليغاركية على مدى اتساع طبقة أصحاب الأملاك. و في رأيه أنها تنتهي دائما بحكم الطغيان و تصبح مشكلتها الرئيسية هي الاستئثار السلطة
و يستخدم هذا التعبير في العصر الحديث لوصف الحكومات التي تعتمد على نفوذ أجنبي، أو التي ليس لها رصيد جماهيري بحيث تعتمد على دوائر التأثير في السلطة مثل رجال المال أو الصناعة
?يقترن مصطلح “الاوليغارشية Oligarchies” دوما بالميليشيات السياسية، وهي المجموعات التي تخلقها السلطات او التكتلات السياسية ( كمجموعات عسكرتارية مرتزقة ) ، وتقترن تاريخيا بجذور قوى الارستقراطيات المنظمة التي تنتقي الأقوى والأفضل والأذكى لحماية مصالحها، وكثيرا ما يستعان بشباب مرتزقة يبيعون ولاءهم بالمال والسلاح، وفي ظل حكومات قمعية ودكتاتورية تنتفي منها الديمقراطية

=============

Conslusion

خاتمة – معلبة – تعلبة

Love – Hate Complex

عقدة محبة وكراهية في نفس الوقت

============

نغزة :

حين كان واحد ضمن مجموعة من المصلين لايحبون  إمامهم وقد ضاق ذرعا بهم وفي إحدى الصلوات  وبعد التسليم الأخير لم يلتفت الإمام الى من خلفه كعادة الأمام .

ولكن احد المصلين ( نكزه ) بعصاه وقال له ( لماذا لاتؤدي سنة الرسول وتلتفت علينا ) …… فرد عليه الأمام قائلا …. عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلتفت خلفه بعد الصلاة

فإنه كان يرى ( أبو بكر – وعمر – وعثمان – وعلي ) .. أما أنا إذا إلتفت  خلفي فمن شأشاهد خلفي  ؟! ….

.

.

 

من هو ال ( امعة )

عندما يمارس الإنسان عملاً أو يدلي بقول وهو شخصياً لا يقبله لنفسه ولا يتقبله من أي طرف ينشأ تناقض بداخله يؤدي إلى شعوره بضغط لا إرادي ينتج عن القلق والتوتر الناجم عن التناقض الداخلي
عندما قيل إن لص الدجاج على رأسه ريش تحسس السارق شعره لا إرادياً وانكشف أمره ولم يكن على رأسه ريش)
كما أن الإنسان عند تعرضه لاعتداء لفظي أو جسدي ولا يتمكن من الرد عليه يكظم غيظه بداخله ويحاول ضغط أعصابه وإظهار اللامبالاة ويتراكم الضغط داخله في كلتا الحالتين سواء كان معتدياً أو معتدى عليه
وحتى لو شعر بالارتياح النسبي لو حقق نصراً مرحلياً فهو قد أسس لجولات مقبلة وحقد متراكم وكراهية عمياء وبمرور الوقت يؤدي التراكم إلى الانفجار أو الانهيار الصحي
والكثير من الأمراض التي لا يكون سببها فيروسات أو جراثيم تنتج عن حاله نفسية تؤثر في أداء أعضاء الجسم لوظائفها ويتسبب عضو بانتقال الأثر السلبي الآخر وعندما يدخل الإنسان عيادة الطبيب للعلاج من مرض واحد يكتشف أن لديه الكثير من الأمراض التي لم يكن يشعر بها وحاله حال مسبحة انفرطت لتكر كل الحبات وراء بعضها من الخيط
ولو جرى تقييم أسباب الهزائم في الصراعات، لو افترضنا أن التقنيات متساوية يبقى العنصر البشري ومدى قناعته وإيمانه بما يفعله، وأما التوعية فهي بناء الإنسان القادر على اتخاذ القرار في أي ظرف وعدم التنازل عن مواقفه تحت أي ضغط وهنا يكمن الفارق أنه في حال التعبئة وتعرض الإنسان لضغط أو صدمة أصبح مثل زجاجة بلاستيكية سالت محتوياتها
أما الإنسان الواعي فلا تغير مواقفه الصدمات ولا الظروف ولا يساوم على مواقفه بالاغراء او الاكراه والشخصيات اللينة المظهر والمرنة تكون أحيانا أكثر صلابة وجدية في الشدائد، ويقال فلان بلا شخصية أي أنه بلا موقف ولا رأي وتنعكس هلامية شخصيته في كل جوانب حياته من البيت إلى العمل والمجتمع ويطلق عليه البعض وصف ( امـعــه ) .

الـدهــمــاء :

هم الدهماء – ( العوام – الغوغاء  ) … وقود الثورات على مر العصور

الدهماء - العوام ( عامة الناس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدهماء – ( العوام ) … وقود الثورات على مر العصور


هم فئة اجتماعية سائبة، خارجة عن أي ضوابط ، منفلتة لا عقل لها ولا وعى

تفور بفتوى وتبرد بفتوى، غضبها كامن في نفسها ، لديها دوافع الهوس والحيف والانتقام والأوهام وتشفية الغليل، ينفثون غضبهم ويوجهونه الي غير وجهته الاصلية ، فهم عبثيون غاضبون على النظام الاجتماعي والدينى … هم العوام الهوام الطوام، يغلون الأسعار ، ويحضرون نطاح الكباش، ومناقرة الديوك، ويجلسون على الطرقات يسألون عن الأخبار ويخوضون في خصوصيات الناس عن طريق القيل والقال  ، إن أقبلت الدنيا عليك طلبوك حتى ملوك ، وإن أدبرت جفوك ومقتوك، لا تثق بمدحهم فهم الدهماء والغوغاء البلداء الاغبياء ينقلبون مع الدنيا عليك ويميلون مع الريح أين ماتميل ، ويمنون بالمجيء إليك، إن أكلت من قصعة أحدهم عدها تاريخاً، وإن أكل من قصعتك حسبه حقا لازماً ، إذا عادوا مريضا  زادوا علته وألمه ، وإن حضروا في وليمة أطالوا القعود، يضحكون من غير سبب، ويعجبون من غير عجب، حديثهم تزوج فلان وتطلقت علانه قال فلانة وقال علان ، وسافر زيد ورجع عمرو ، إن حدثتهم بالعقل وبالعلم ناموا  وإن ذكرتهم بالموت قاموا ، اجتماعهم بلبلة وفوضى، وتفرقهم رحمة وراحة بال، يحفون بالعاقل حتى يتركونه أحمقاً، ويلتفون بالعالم حتى يودعوه مهلكة فيهربون ويتركونه وحيدا يواجه مصيره ، يرقدون في مجالس الذكر ، ويضحكون في المآتم ، خفق نعالهم خلف العالم فتنة ، وصداقتهم مؤونة، اسئلتهم كلفة، يسألون عن الغامض، ويجهلون الجلي، ويستفتونك عن المعدوم ولا يعلمون الموجود، إذا سمعوا المسألة قلبوا عاليها سافلها وحوروها ، ونقلوها للناس منكوسة معكوسة ، يعجبهم الصوت ولا يدرون ما المعنى، وتدهشهم الحركات ولايعلمون معناها وفحواها ، .

الخطيب عندهم من صاح وناح، وبيده أشاح، والعالم لديهم من كور العمامة، وزخرف هندامه، وعرض أكمامه، يسألونك عن حركات المريخ وهم لا يعرفون نواقض الوضوء، ويباحثونك في أبي زيد الهلالي ولا يفقهون سيرة عمر، يحبون الغرائب وتدهشهم العجائب، وتسليهم الأماني، وتشغلهم الأراجيف، وتستهويهم الشائعات، أثقل على الجسم من الحمى، وأشد على القلب من الضيم، وأخوف في العين من الليل، إن رضوا عنك بالغداة غضبوا منك بالعشي، إن لنت معهم امتهنوك وأذلوك، وإن أخذتهم بالجد وقلت لهم الحق كرهوك ومقتوك، إن زاروا منوا الزيارة، وإن

زرتهم قالوا: بعض حقنا أداه، يقحمونك ويتركونك، ويفحمونك ولا يشكرونك .

.

.

الرويـبـضـة

من هم  الرويبضة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-

سيأتي على الناس سنوات خداعات

يصدق فيها الكاذب

ويكذب فيها الصادق

ويؤتمن فيها الخائن

ويخون فيها الأمين

وينطق فيها الرويبضة

قيل‌:‌ وما الرويبضة يارسول الله  ‌؟‌

قال‌:‌ الرجل التافه يتكلم في أمر العامة 

رواه الإمام أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه الألباني (3650) في صحيح الجامع.

الرويبضة : هو الرجل التافه الذي لاوزن له سواء كان إجتماعيا او سياسيا او دينيا .. والذي رغم تفاهته يتكلم في أمر جليل جداً يمس الناس كلهم

ويتعلق بحياتهم ومصيرهم

وروى سعيد بن وهب عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:

لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن علمائهم وأمنائهم , فإذا أخذوه من

أصاغرهم وشرارهم هلكوا .

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

إنما يفسد الدنيا ثلاثة أنصاف نصف فقيه, نصف طبيب, نصف نحوي.

فنصف الفقيه يفسد الدين, ونصف الطبيب يفسد الأبدان, ونصف النحوي يفسد اللسان.

ويقول النبي – صلى الله عليه وسلم- :

إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر

رواه الطبراني في المعجم الكبير‌ وصححه الألباني (2207) في صحيح الجامع‌.‌

والأن فلنسأل أنفسنا سؤال هل يوجد بجانبنا أو على يميننا او على يسارنا أو في مقابلنا  او  نعرف واحد من هؤلاء ( الرويبضة ) ؟!

.

.

الكاتب سالم الدميمي

سالم الدميمي

كاتب وباحث – ناشط سياسي – مهتم بتقنية وتكنلوجيا المعلومات ( تصميم وبرمجيات )

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة